محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

222

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 87 ( 1 - 2 ) « عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه إليه عبدا أعانه اللّه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و أعدّ القرى ليومه النّازل به فقرّب على نفسه البعيد و هوّن الشّديد نظر فأبصر و ذكر فاستكثر و ارتوى من عذب فرات سهّلت له موارده فشرب نهلا و سلك سبيلا جددا ( 1 ) قد خلع سرابيل الشّهوات و تخلّى من الهموم إلّا همّا واحدا انفرد به فخرج من صفة العمى و مشاركة أهل الهوى و صار من مفاتيح أبواب الهدى و مغاليق أبواب الرّدى قد أبصر طريقه و سلك سبيله و عرف مناره و قطع غماره و استمسك من العرى بأوثقها و من الحبال بأمتنها . ( 2 ) » ترجمه اى بندگان خدا همانا بهترين و محبوب‌ترين بنده نزد خدا ، بنده‌اى است كه خدا او را در پيكار با نفس يارى داده است . آن كس كه جامه زيرين او اندوه و لباس رويين او ترس از خداست . چراغ هدايت در قلبش روشن شده